13

تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

سورة النساء - الآية 13
الآياتُ المُتشابِهة 5
فواتِحُ الآيات 1
خواتِمُ الآيات 2

الآياتُ المُتشابِهة

5

تتشابهُ هذه الآياتُ في ألفاظِها ومعانيها، وقد تختلفُ في بعضِ الكلماتِ أو الصِّيَغِ أو السِّياقِ الَّذي وردَت فيه

سورة الحديد 12 نِسبةُ التَّطابُق 45%

يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

سورة المائدة 119 نِسبةُ التَّطابُق 42%

قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

سورة الفتح 5 نِسبةُ التَّطابُق 47%

لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا

سورة التوبة 72 نِسبةُ التَّطابُق 38%

وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

سورة التغابن 9 نِسبةُ التَّطابُق 41%

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

ا

فواتِحُ الآيات

1

تشتركُ هذه الآياتُ في افتتاحِها بالكلماتِ ذاتِها، غيرَ أنَّها تتباينُ فيما يليها من ألفاظٍ ومعانٍ وسياقات

ي

خواتِمُ الآيات

2

تشتركُ هذه الآياتُ في خاتِمَتِها بالكلماتِ ذاتِها، لكنَّها تختلفُ في مَطالِعِها وموضوعاتِها

العِباراتُ المُشتركة

1

تشتركُ هذه الآياتُ في عِبارةٍ واحدةٍ تتكرَّرُ فيها، مع اختلافٍ في بقيَّةِ الآيةِ وموضِعِها