﴿ إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَنْ يَكْفُلُهُ ۖ فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ ۚ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ۚ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يَا مُوسَىٰ

سورة طه — الآية ٤٠


"
‏﴿فرجعناك إلى أمك كي تقرّ عينها ولا تحزن﴾ ربك العظيم الرحيم يَرُدّ الوليد إلى إمه كي لا تحزن !! فكيف تجرؤ أنت و تُحزن أمك !!؟ .
إ

إبراهيم العقيل

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة