﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ

سورة البقرة — الآية ١٤٣


"
ﻻ يلزم أن تكون الوسطية بين طرفين فربما كانت واحدا من اثنين أو كانت واحدا ﻻ ثاني له ؛ ﻷن العبرة بالخيرة والعدل (جعلناكم أمة وسطا) يعني عدﻻ خيارا.
س

سعود الشريم

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة