﴿ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
سورة لقمان — الآية ٧
﴿ ۞ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾
سورة لقمان — الآية ٢٢
تميزت سورة لقمان بحرف الحاء. وحرف القاف أيضاً في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا) فجملة ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا) زيادة لم ترد إلا هنا فاربط بين حرف القاف في (وقرا) مع اسم السورة التي يحتوي على حرف القاف (لقمان) وأيضاً في (وإلى الله عاقبة الأمور) هي الوحيدة في القرآن فاربطها أيضاً باسم السورة.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم