﴿ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴾
سورة الكهف — الآية ١٨
"
﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾ إذا كان كلب قد خُلد ذكره في القرآن بسبب صحبته للصالحين فهل تفكرنا في أنه كم تجلب لنا صحبة الأتقياء من بركات ؟"
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم