﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾
سورة الكهف — الآية ٢٨
"
قال تعالى ﴿من أغفلنا قلبه﴾ لم يقل لسانه، فقد تجد رجلا دائم الذكر ولا تجد أثر هذا في دينه وخلقه ومعاملاته، والسبب أن ذكره بلسانه لا بقلبه.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم