﴿ وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ

سورة يوسف — الآية ١٨


"
زلات [ الزمان ] السالف إذا تعلّقت بحقوق الناس ، تدور دوائرها إلى باب المظلوم، ليَرى نصرة الله أمام عينيه ف ( الأيادي ) التي ألقته في البئر وهي عزيزة هي ( الأيادي ) نفسها التي امتدت له ذليلة [ بعد زمن ] بقولها " وتصدق علينا وكذلك ( بلسانها ) بغت عليه بدعوها " ما جزاء من أراد بأهلك سوء " فأنطقها الله ( بلسانها ) [ بعد زمن ] " أنا راودته عن نفسه " فإياك والظلم.
ا

ابو حمزة الكناني

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة