﴿ لَٰكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا ﴾
سورة الكهف — الآية ٣٨
﴿ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴾
سورة الكهف — الآية ٣٧
ومن سبل المعالجة في القصة- التذكير بمنة الله عليه بالقوة( ثم سواك رجلا)- بيان حقيقة شكر النعمة ( لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحد)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم