﴿ فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ

سورة يوسف — الآية ٣١


"
الإيمان والطهر يظهر أثره بهاء وهيبة في وجه صاحبه فيُكبره الناس ويعظمونه{ فلما رأينه أكبرنه }{ إن هذا إلا ملك كريم}.
م

محمد الربيعة

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة