﴿ ۞ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴾
سورة الأعراف — الآية ١٥٦
"
﴿ ورحمتي وسعت كل شيء ﴾ قرأها عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقال: وأنا شيء؛ فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم