﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾
سورة النساء — الآية ٨٣
"
اللسان في الفتن كوقع السيف، ومنهج المؤمن فيها إمساك اللسان، والإحالة على العلماء" ولو ردوه إلى الرسول وإلى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم"
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم