﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾
سورة البقرة — الآية ٢٨٥
"
{ وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير } ما وجدت أنفع للعبد من اليقين باليوم الآخر يحمله على السمع والطاعة حملا.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم