﴿ قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ

سورة يوسف — الآية ٣٢


"
" أنا راودته عن نفسه فاستعصم " أخبرت بجمال ظاهره حين أشارت إليه بالخروج عليهن .. ثم ضمت إلى ذلك إخبارهم بأن باطنه أجمل من ظاهره لإنها راودته فأبى إلا العفة والحياء بقولها "فاستعصم" ما أجمل العفة والحياء من الجنسين..
ا

ابو حمزة الكناني

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة