﴿ قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ

سورة يوسف — الآية ٣٢


"
" ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكوناً من الصاغرين " جاءت نون التوكيد في " ليسجننَّ " .. لكن في الحكم عليه بالصغار جاء التنوين بدل التوكيد " ليكوناً " ولم تقل ليكوننَّ والسر - والله أعلم - هي تستطيع أن تدخله السجن " ليسجنن " فلذلك أتت نون التوكيد .. لكن أبداً لا تملك أن تجعله ذليلاً أو صاغراً فلذلك - والله أعلم - جاءت مخففة بالتنوين بدل التوكيد في " وليكوناً من الصاغرين " فعلاً " إنه لا يذل من واليت.
ا

ابو حمزة الكناني

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة