﴿ وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ۚ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا ﴾
سورة الكهف — الآية ٥٨
"
( وربك الغفور ذو الرحمة) من آثار رحمته بعد مغفرته : رحمته عبده ألا يهلكه ألم ذنبه . (ستره حال عصيانه ورحمه حال إقباله)"
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم