﴿ وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ

سورة يوسف — الآية ٣٨


"
في السجن ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء في الغار إن الله معنا ":في بطن الحوت : " لا إله إلا أَنت سبحانك " في الكهف : " لَن ندعوا من دونه إلهاً " عند البحر" كلا إن معي ربي " القاسم المشترك فيما حصل في الآيات أعلاه(الكرب) تحقيق التوحيد مع التوحيد يتسع كل ضيق سواءاً كان في البر أو في البحر . همسة لك يا (مهموم/مكروب/مديون...المحقق التوحيد وأقطع حبال الوصل مع الخلق وتعلق بالله وحده لا إله غيره ولا رب سواه ثم أبشر بالفرج .
ا

ابو حمزة الكناني

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة