﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ

سورة طه — الآية ١٢٤


"
﴿ ومن أعرض عن ذكري ﴾ أي : كتابي الذي يتذكر به جميع المطالب العالية وأن يتركه على وجه الإعراض عنه أو ما هو أعظم من ذلك٠
ت

تفسير السعدي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة