﴿ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

سورة التوبة — الآية ٤٠


"
‏﴿إذيقول لصاحبه لاتحزن﴾ الصاحب الحقيقي هو العُدة في البلاء والمؤنس في الرخاء وعند اليأس يسكب في القلب الأمل ويرسم الابتسامة عند الألم
إ

إبراهيم العقيل

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة