﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ﴾
سورة يوسف — الآية ٥٠
"
فسئله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن " سكت عن امرأة العزيز - والعلم عند الله - مع أنها تمثل رأس الأفعى .. حتى لا تأخذه العزة بالإثم وحتى لا يتفاقم شرها عليه فالمهم إيجاد حل للمعضلة .. لا التراشق بالتهم .... وهكذا ينبغي لنا التعريض في بعض الأمور لا التصريح إن كان التصريح قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم