﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ

سورة يوسف — الآية ٥٤


"
لم يكن الملك آن ذاك يسعى في صلاح الدين " إنك اليوم لدينا مكين أمين " إنما أيقن أنه لن تقوم أمور دولته إلا بالأمانة فهو فعل ما فعل لا لإقامة الدين بل لإقامة الدنيا في دولته فقبَّح الله حكاماً ما فقهوا صلاح دينهم ولا دنياهم .
ا

ابو حمزة الكناني

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة