﴿ فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ﴾
سورة يوسف — الآية ٧٠
"
( أيتها العير إنكم لسارقون ) عادوا مستغربين هذا الاتهام الخطير ، مستفهمين بأدب جم : ولم يقولوا : ماذا سرقنا " ماذا تفقدون ؟ " . وعلى المنادي أن يقول إنا افتقدنا صواع الملك ، فإذا وجدوا ما فقدوه في رحالهم قالوا لهم : أنتم سارقون . أما أن يتهموهم مباشرة فليس الاتهام دون دليل من الأخلاق، فقال المنادون " نفقد صواع الملك " فيحسُن بنا انتقاء الألفاظ الحسنة حتى مع المدعي.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم