﴿ ۞ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾
سورة يوسف — الآية ١٠١
"
" فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين " جمعت هذه الدعوة محاور : - الإقرار بالتوحيد - والاستسلام للرب - وإظهار الافتقار إليه - والبراءة من موالاة غيره سبحانه - وطلب الوفاة على الإسلام وهذا من أجل غايات العبد - الإشارة إلى أن كل ما ذكر بيد الله لا بيد العبد - والاعتراف بالمعاد - وطلب مرافقة السعداء
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم