﴿ قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾
سورة يوسف — الآية ١٠٨
"
لايكفي التلميح في بيان الحق للناس بل يجب الصدع به ، لكن بحكمة .. فدعوة بلا أدلة وقواعد قد تؤدي للخطأ " قل هذه سبيلي (أدعو) إلى الله على (بَصِيرَةٍ) أنا ومن اتبعني " فأمتنا أمة رسالة : ولذلك قيل : حق على كل من اتبعه ﷺ أن يدعو إلى ما دعى إليه .. ويشهد لهذا المعنى قوله تعالى " وتواصوا بالحق ، وتواصوا بالصبر
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم