﴿ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
سورة الأنفال — الآية ٦٧
"
إنما نشطوا لباطلهم وفترنا عن حقنا ﻷنهم قوم استعملوا دنياهم لخدمة دينهم، واستعملنا ديننا لخدمة دنيانا!!. )تريدون عرض الدنيا والله يريد اﻵخرة) .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم