﴿ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ

سورة النجم — الآية ١٧


"
جرت العادة أن الإنسان إذا دخل منزلًا غريبًا، تجده ينظر يمينًا وشمالًا في هذا المنزل، وخصوصا إذا تغير تغيرًا عظيمًا، في هذه اللحظة لابد أن ينظر ما الذي حدث، لكن لكمال أدب النبي - صلى الله عليه وسلم - ورباطة جأشه، وتحمله ما لا يتحمله بشر سواه، صار في هذا الأدب العظيم؛ ولهذا قال تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم: ٤).
م

محمد بن صالح ابن عثيمين

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة