﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

سورة القمر — الآية ١٨


"
ما فائدة تكرار قوله تعالى عن قوم عاد: (كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ)، في ابتداء القصة وفي آخرها؟ الجواب: أن الأولى تخبر عن عذابهم في الدنيا والثانية عن عذابهم في الآخرة؛ وذلك أن الله اختص عادًا بذكر عذابين لها في قوله تعالى: (لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ) (فصلت: ١٦)، ويصح أن تكون الأولى قبل وقوع العذاب والثانية بعد وقوعه؛ توبيخًا لهم.
ا

الاسكافي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة