﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ

سورة آل عمران — الآية ٧


"
قال عمر بن الخطاب: ما أخاف على هذه الأمة من مؤمن ينهاه إيمانُه، ولا من فاسقٍ بيِّنٍ فسقُه، ولكني أخاف عليها رجلًا قد قرأ القرآن بلسانه، ثم تأوله على غير تأويله!
ا

الطبري

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة