﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾
سورة آل عمران — الآية ١٥٩
"
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ)، دلت الآية على أن لينه لمن خالفوا أمره وتولوا عن موقع القتال؛ إنما كان برحمة من الله، فالله حقيق بحمد نبيه إذ وفقه بفضيلة الرفق لأولئك المؤمنين، وحقيق بحمد أولئك المؤمنين، إذ كان لين رسوله إنما هو أثر من آثار رحمة الله.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم