﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا

سورة الإسراء — الآية ٤٤


"
إن آفاق السماء وفجاج الأرض تسبح بحمد ربها؛ فلماذا نشذ نحن ولا نصطبغ بما اصطبغ به الكون كله؟ إن العصيان اختراق لقاعدة عامة، أو هو نغمة فاجرة، بين أنغام طاهرة، ترنو إلى البارئ الأعلى في استكانة وتفان وإعظام.
أ

أبو حامدالغزالى

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة