﴿ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ﴾
سورة مريم — الآية ١٨
"
"قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا " فإن قيل: إنما يُستعاذ بالرحمن من الشخص إذا كان فاجرًا، فأما إذا كان متقيًا فلا يكون محل الاستعاذة منه؛ لأنه لا يقدم على الفجور، والجواب عنه: أنَّ هذا كقول القائل: إن كنتَ مؤمنًا فلا تظلمني، يعني أنه ينبغي أن يكون إيمانُك مانعًا من الظلم.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم