﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا ﴾
سورة مريم — الآية ٥٣
"
فتأمل في قوله تعالى: (مِن رَّحْمَتِنَا) الأخوة رحمة من رحمات الله، ومن رحمة الله قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «وددت لو أني لقيت إخواني»، فهل ترانا نستحق أخوته - صلى الله عليه وسلم -، ثم نشتاق لرؤيته كما اشتاق لرؤيتنا بأبي هو وأمي؟
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم