﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ

سورة لقمان — الآية ١٤


"
(حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ) ألم يبلغك ما تقاسي أمك وما تتعذب بسببك؟ لو سبب لك إنسان عُشر هذا العذاب، لأعرضت عنه وهجرته، -هذا إن لم تنتقم منه-! ولكن الأم تنسى ألمها بعد لحظات من خروج الولد، ثم تضمه إلى صدرها؛ فتحس كأن روحها التي كادت تفارقها قد رجعت إليها.
ع

علي الطنطاوى

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة