﴿ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ

سورة التوبة — الآية ٨١


"
"(وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ) هكذا قالها المنافقون وهم يسمعون داعي النفير! والفرَّارون اليوم من الطاعات كُثر! في الأجواء الحارة التي يعيشها المؤمن؛ ليتذكر معها -وهو يقرأ هروب المنافقين من نصرة الدين- تلك التضحيات العظام للصحابة الكرام رضوان الله عليهم لنصرة الدين، فماذا قدمنا لديننا ونحن ننعم بالرخاء؟ "
م

متدبر

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة