﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

سورة البقرة — الآية ١٨٥


"
(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) الصيام له ارتباط بالقرآن، من جهة أنَّه سبب لارتفاع القلب من الاتصال بالعلائق البشرية إلى التعلق بالله تعالى، كما أنَّ الصيام سبب لصفاء الفكر ورقة القلب التي هي سبب الانتفاع بالقرآن.
م

محمد الربيعة

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة