﴿ فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ

سورة الطارق — الآية ١٠


"
تأمل كيف نفت هذه الآية كلَّ سببٍ يمكن أن يكون للإنسان يوم القيامة، فإنه نفى القوة وهي ما عند الإنسان من داخله، ونفى الناصر وهو ما له من خارجه.
ا

البغوى

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة