﴿ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ

سورة الأعلى — الآية ٣


"
(وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى) لما خلق الله الإنسانَ ماسَّ الحاجة، ظاهرَ العجز؛ جعل لنيل حاجته أسبابًا، ولدفع عجزه حيلةً، دلّه عليها بالعقل، وأرشده إليها بالفطنة.
أ

أبو الحسن الماوردي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة