﴿ ۞ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾

سورة هود — الآية ٦


"
إذا كان رزقك على الكريم، فلماذا الضيق والحزن!.
ع

عبدالمحسن المطيري

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة