﴿ فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ

سورة الصافات — الآية ٨٧


"
من تأمل هذا الموضع حق التأمل، علم أن حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه؛ فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل ظنه بربه أن يجازيه على أعماله، ويثيبه عليها ويتقبلها منه، فالذي حمله على العمل حسن الظن، فكلما حسن ظنه، حسن عمله.
ا

ابن قيم الجوزية (ابن القيم)

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة