﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ

سورة الأنعام — الآية ٣٨


"
لو اقتصر على ذكر الطائر فقال: (وَمَا مِن دابة فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ)، لكان ظاهر العطف يوهم «ولا طائر في الأرض»؛ لأن المعطوف عليه إذا قُيِّد بظرف أو حال تقيّد به المعطوف، فكان ذلك يوهم اختصاصه بطير الأرض الذي لا يطير بجناحيه: كالدجاج والإوزّ والبط ونحوها؛ فلما قال: (يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ) زال هذا التوهم، وعُلِم أنه ليس الطائر مقيدًا بما تقيدت به الدابة.
ا

ابن تيمية

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة