﴿ ۞ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

سورة الأنعام — الآية ٥٩


"
بهذه الآية وأمثالها -التي تدل على أنَّ الغيب لا يعلمه إلا الله- أغلق القرآن جميع الطرق التي يراد بها التوصل إلى شيء من علم الغيب غير الوحي، وأن ذلك ضلال مبين، وبعضها قد يكون كفرًا. فهل يتدبر ذلك من طلب الغيب عبر الأبراج وقنوات الشعوذة؟
م

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة