﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾
سورة الأحزاب — الآية ٢١
"
لن نتقدَّم مرَّة أُخرى إلا إذا استعدنا ثقتَنا بأنفسنا، ولن نصل إلى هذا الهدف بتدمير نظمنا الاجتماعية، وتقليد حضارة أجنبية عن ديننا وليس عن محيطنا التاريخي والجغرافي فحسب، وقد بيَّن الله لنا الطريق في كتابه المبين: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ).
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم