﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ

سورة فاطر — الآية ١٠


"
كل قول -ولو كان طيبًا- لا يصدِّقه عمل، لا يرفعُ إلى الله، ولا يحظى بقبوله، ودليل ذلك: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) أي: العمل الصالح يرفع الكلم الطيب، وهذا يبين لك سرًّا من أسرار قبول الخلق لبعض الواعظين، وإعراضهم عن آخرين.
م

محمد بن عبدالعزيز الخضيري

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة