﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ

سورة الفاتحة — الآية ٦


"
دعاء الهدى هو الغاية التي تنتهي إليها سورة الفاتحة، فإذا كانت آية: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) هي خلاصتها وروحها، فإن دعاء (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) هو ثمرة تلك الخلاصة، وبشارتها المتنزلة على العبد، هدية تملأ قلبه بالأمن والسلام، تحية من الله السلام، وإذنًا منه سبحانه بدخول جنات القرآن، فكانت هذه الآيات هي مصب روافد سورة الفاتحة، ومجمع بحورها،
ف

فريد الانصاري

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة