﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾
سورة الأنفال — الآية ٢٤
"
(79 تسع وسبعون آية) تتحدَّث عن «استماع» الوحي كيف يجب أن يكون؟ جاء فيها السماع على أنواع ثلاثة: أ- سماع صوت وهو للأذن. ب- وسماع فهم وهو للذهن. ج- وسماع استجابة وهو للقلب والجوارح، فالأولان وسيلة والأخير هو المنجي فقط، ولم أرها مجموعة إلا في الأنفال (١٩-٢٣).، فلا تحرم «قلبك» سماع القرآن.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم