﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ

سورة البقرة — الآية ١٨٦


"
(أجيب دعوة الداع إذا دعان ) الداعي لا بد وأن يجد من دعائه عوضًا: إما إسعافًا بطلبته التي لأجلها دعا؛ وذلك إذا وافق القضاء، فإذا لم يساعده القضاء، فإنه يعطى سكينة في نفسه، وانشراحًا في صدره، وصبرًا يسهل معه احتمال البلاء الحاضر، وعلى كل حال فلا يعدم فائدة، وهو نوع من الاستجابة.
ا

الرازي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة