﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
سورة البقرة — الآية ٢١٨
"
تأمل كيف جعل رجاءهم إتيانهم بهذه الطاعات! فالرجاء وحسن الظن إنما يكون مع الإتيان بالأسباب المشروعة، فيأتي العبد بها ثم يحسن ظنه بربه، ويرجوه أن لا يكله إليها، وأن يجعلها موصلة إلى ما ينفعه، ويصرف ما يعارضها ويبطل أثرها.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم