﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾
سورة الكوثر — الآية ٢
"
(فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) إنما خص هاتين العبادتين بالذكر؛ لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات، ولأن الصلاة تتضمن الخضوع في القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم