﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

سورة الفاتحة — الآية ٥


"
ولا أنفع للقلب من التوحيد وإخلاص الدين لله، ولا أضر عليه من الإشراك، فإذا وجد حقيقة الإخلاص التي هي حقيقة: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) مع حقيقة التوكل التي هي حقيقة: (وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، كان هذا فوق ما يجده كل أحد لم يجد مثل هذا.
ا

ابن تيمية

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة