﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ

سورة الأنبياء — الآية ٩٠


"
(وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) أكثر الخلق لا يعرف إلا دعاء الرهَب والحاجة.. ودعاء الرغَب أدلُّ على الشوق والعبادة؛ لذلك قُدِّم!
م

محمد الفراج

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة