﴿ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾
سورة البقرة — الآية ١٨٧
للمعتكف التنقل في أنحاء المسجد؛ لعموم: (وأنتم عاكفون في المساجد)، وأما الخروج منه فهو أقسام: ١- لأمر مناف للاعتكاف كالوطء والبيع، فإنه يبطل. ٢- لأمر معتاد لا بد منه كالخلاء، وأكل لا يأتي به أحد، واغتسال لإزالة رائحة، فجائز. ٣- لأمر لا ينافي الاعتكاف، لكن ليس لازمًا، كتشييع جنازة وزيارة قريب، فلا يفعل، وبعضهم يجيز ذلك باشتراطه.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم